ودعت دنياك كالنساك راغبةعن الوجود وعيش كل شر!
ودعت أحلامها في غير ما أسفماذا دهاك؟ إلا أمر له سر؟
كيف ارتضيت حياة الفقر هانئة؟وكيف أغراك ذاك المهمة الوعر؟
عل المراعي التي طابت مغارسهاسعى إليك بها الإيناس والبشر؟
أتسمعين ثغاء في جوانبهاأم تسمعين غناء، بعضه سحر؟
ومن عجائب ما شاهدت راعيةتقسو عليها الليالي.. وهي تفتر!
أتلك راعية في القفر ضاربةأم روضة رف فيها الزهر والنور
قد لفها النور في أبهى غلائلهوزانها المغريان.. النبل والطهر
يا ربة الغنمات البيض طالعةبين المروج كما قد يطلع الفجر
دنياك، دنياك ما أندى مخاضرهاوما أحب رباها، إنها شعر!