قصيدة

ودعت دنياك كالنساك

ودعت دنياك كالنساك راغبةعن الوجود وعيش كل شر!
ودعت أحلامها في غير ما أسفماذا دهاك؟ إلا أمر له سر؟
كيف ارتضيت حياة الفقر هانئة؟وكيف أغراك ذاك المهمة الوعر؟
عل المراعي التي طابت مغارسهاسعى إليك بها الإيناس والبشر؟
أتسمعين ثغاء في جوانبهاأم تسمعين غناء، بعضه سحر؟
ومن عجائب ما شاهدت راعيةتقسو عليها الليالي.. وهي تفتر!
أتلك راعية في القفر ضاربةأم روضة رف فيها الزهر والنور
قد لفها النور في أبهى غلائلهوزانها المغريان.. النبل والطهر
يا ربة الغنمات البيض طالعةبين المروج كما قد يطلع الفجر
دنياك، دنياك ما أندى مخاضرهاوما أحب رباها، إنها شعر!
قصة

الراعية

الناشر المطبعة الملكية الفاروقية
عدد الصفحات 127
تاريخ الاصدار 1946

قصائد الكتاب

تفحص قصائد اخرى من الكتاب
الأرواح الطائرة فإليك أبعث رنين روض تنفس الزهر افتح عينيك ودعني

كتب اخرى

تفحص كتب اخرى من اصدارات جميلة العلايلى

حياتها وسيراتها

من الطفولة لخريفها

اعمالها الأدبية

من الشعر والنثر والمقالات

الصالون الأدبى

من الشعر والنثر والمقالات

مكتبة جميلة العلايلى

من الشعر والنثر والمقالات

مجلة الأهداف

من الشعر والنثر والمقالات