رحماك ربى قد نسيت من العنا
نجوى هواك فأين صحو يقينى
قد ذاب فى كأس المدامع والضنى
وغدا فؤادى خاشعا لأنينى
هذا الذى من بعد أمى قد جرى
أمسى وأصبح أرتدى ثوب اليتيم
أهفو إليها والجوانح قد سرى
فيها الأنين فأذرف الدمع الأليم
ولكم حزنت على اليتيم لبؤسه
ولكم رجعت من القبور بحسرة
ولكم شجانى الحزن من آلامه
وقنعت من هذى الرياض بزهرة
لكن أخيراً شع فى قلبى الرضا
وغدت حياتى من يقينى ناعمه
كالوردة البيضاء ينعشها الندى
وتفوح عطرا فى نسائم دائمه