يا حارس النبع إن الروح ظامئة
ماذا عليك إذا رويت أنفاسى
ثار الوجيب بقلب مضه لهف
نحو الرياض وعطر الورد والآس
كم فى الطبيعة أنغام مهدئة
وللنسائم روح العاطف الآس
تحنو على بلا بخل ولا حذر
تعطى الفؤاد باحساس وقسطاس
لأنها نفحة من حنان الله آتية
تشفى المواجع فى رفق واحساس
يا قلب حسبك هذا لو ظفرت به
أصبحت أسعد مخلوق من الناس