يا حارسَ النبع إنَّ الروحَ ظامئةٌ
ماذا عليكَ إذا روَّيت أنفاسي؟
ثار الوجيبُ بقلب مضه لهفٌ
نحو الرياض ونحو الورد والآس
إني أطوف بروحي في الدُّنا أبداً
أرى النسيمَ كروح العاطفِ الآسي
يحنو عليَّ بلا بُخْلٍ ولا وجلٍ
يعطي الحياةَ بإحسانٍ وقسطاسِ
ياقلبُ حسبك هذا! لو ظفرت به
لصرتَ أسعدَ محسودٍ من الناسِ!