غفت العيونُ تهيَّأتْ لمنامِ
وجرتْ عليها نسمةُ الأحلامِ
مرت عليها في رفيفٍ عاطرٍ
تهفو فتخمد لاعجَ الآلام
وتظل تبعث من أفاويق الشذا
سحرًا يريك روائعَ الإلهامِ
سكرت فلم تُدركْ من الليل سوى
ذاك الحنانِ كخمرِ قلبٍ ظامى
فالروحُ سَكرى بالخيالِ وقلبها
وجدَ المنى في مهبطِ الأحلامِ