مالت على قيثارها ألحاني
كالطير إذْ يحنو على الأغصانِ
راحت تغني في هدوءٍ ساحرٍ
وكأنها تحكي صدَى أشجاني
هاتي أغاريدَ الحياةِ ورجعي
حسبي خلاصةُ هاتِه الألحان
فأنا الضحيةُ فوق مسرح عالم
تبدو الأماني فيه غيرَ أماني
وإذا الحياة كظلمة لا تنقضي
وإذا المماتُ نهارُها المتداني