من ديوان صدى احلامى
مهلًا فهذي كعبةُ الأسرارِ
هي روعةُ الفنِّ الجميل العاري!
الصخر تيَّاهٌ بفتنة حسنه
فوقَ الرمال وقد بدا كمنارِ
صبغته ألوان لشمس أسفرتْ
ومن الشعاعِ عليه شبهُ دثارِ
والموجُ يصخبُ ثم يهدأ ساكناً
والمدُّ ناجى الشطَّ في التَّيارِ
والسُّفنُ تعدو في سلامٍ هادئٍ
والموجُ يلثم ثغرَها المتوارى
والريح تلعب بالشراع كأنها
طيرٌ يداعبُ صفحةَ الأنهارِ
