قلب الصعيد وكعبة الزوارأَسوان أَنت كجنة معطار
فتحت رتاج الخلد حين استيقظتفي ساعة ميمونة الأَقدار
وبدا بها الجبل الأَشمُّ يحوطهاوبشطها تبر يثير الساري
وكأَنما قد قبلته ذكاؤهاأَلقى الشعاع عليه خير دثار
والموج يصخب ثم يهدأَ ساكناوالمد ناجي الشطّ بالتيار
والفلك تجري في سلام هاديوالموج يلثم ثغرها ويداري