وحدى وقفت على الربا كالطير في الليل البهيمعشق الجمال فهام في الدنيا بأصداء النعيم
كم راح يخفق في الفضاء كأنه ملك الفضاءوعلى الغصون الحانيات تراه يحلم في رجاء
كم راح في غسق الليالى هائما بين الربييشدو بأنغام المحبة والسعادة والمنى
يشدو وحيدا في ليالي الصيف باللحن الجميلفإذا الوجود وما به مصغ إليه في ذهول
وإذا السماء وقد تبدَّت بالضياء وبالرواءوتكشفت منها أفانين الحياة مع الصفاء
ومضيت وحدي في الطريق كأنني طير كسيرضل الطريق فراح يبحث عن أليف أو عشير