من ديوان صدى احلامى
وحدي وقفت على الربا كالطير في الليل البهيمْ
عشقَ الجمالَ فهام في الدنيا بأصداء النعيمْ
كم راح يخفق في الفضاء كأنه ملكُ الفضاءْ
وعلى الغصون الحالمات تراه يحلم في رجاءْ
كم راح في غسق الليالي هائماً بين الرُّبَی
يشدو بأنغام المحبة والسعادة والمنى
يشدو وحيداً في ليالي الصيف باللحن الجميلْ
فإذا الوجودُ وما به مُصغٍ إليه في ذهولْ
وإذا السماءُ وقد تبدَّتْ بالضياء وبالرواءْ
وتكشَّفتْ منها أفانينُ الحياة مع الصفاءْ
جاء الصباح وقد تبدَّی بالحياة وبالأملْ
