عن جميلة

لوحة لجميلة العلايلي تكتب إلى مكتبها
لوحة لجميلة العلايلي بوشاح
لوحة لجميلة العلايلي تقرأ بجوار النافذة
شاعرة وروائية وكاتبة مقال ومحررة · 1907–1991

جميلة العلايلي

Gamila El Alaily

جميلة العلايلي شاعرة وروائية وكاتبة مقال مصرية، وكانت الشاعرة الوحيدة المنتظمة في جماعة أبولو في ثلاثينيات القرن العشرين. أصدرت على مدى أكثر من خمسة عقود أربعة وعشرين كتابًا في الشعر والقصة والمقال، وأسست مع زوجها الصحفي سيد ندا مجلة «الأهداف» الأدبية وتولت تحريرها.

الميلاد
20 مارس 1907 المنصورة، مصر
الوفاة
11 أبريل 1991 عين شمس، القاهرة
جماعة أبولو
منذ 1933 شاعرتها الوحيدة المنتظمة
مجلة الأهداف
تأسست 1948 مجلة أدبية
مؤلفاتها
24 كتابًا شعر وقصة ومقال

سيرتها

أربعة فصول من حياة أدبية

  1. 1 1907–1932

    المنصورة

    وُلدت في 20 مارس 1907 بمدينة المنصورة، في عائلة العلايلي التي استقر أجدادها في دمياط ثم في المنصورة. فقدت والدها طفلةً، فنشأت في كنف والدتها وخالها الذي رعى تثقيفها الديني والأدبي.

    وفي عام 1925 ألقت كلمة ترحيب في حفل مدرسي حضرته الأديبة ميّ زيادة، فتنبأت لها بمستقبل أدبي كبير. ثم توالت المراسلات بينهما، وعدّت جميلة ميًّا ملهمتها الأولى. وفي عام 1929 أصدرت أول كتبها «النسمات»، وهو مقالات عن سعي المرأة إلى الحرية والعدالة.

  2. 2 1933–1941

    سنوات أبولو

    في أبريل 1933 نُشرت قصيدتها «الساحر» في مجلة أبولو، بعد أن قرأ لها مؤسسها الدكتور أحمد زكي أبو شادي في مجلة «النهضة النسائية» فدعاها إلى المشاركة. وأصبحت الشاعرة الوحيدة المنتظمة في الجماعة إلى جانب شعراء مثل إبراهيم ناجي.

    ثم صدرت روايتها «الطائر الحائر» عام 1935، وديوانها الأول «صدى أحلامي» عام 1936 بمقدمة لأبي شادي، وعدّته الأديبة وداد سكاكيني أول ديوان تنشره امرأة في النهضة الحديثة. وأوقفت الحرب العالمية الثانية دراستها للدكتوراه التي بدأتها في الإسكندرية.

  3. 3 1942–1963

    أديبة ومحررة وناشرة

    عُيّنت عام 1942 مديرة لمكتب المساعدات الاجتماعية بالمنصورة، ثم استقالت في أواخر 1944 لتتفرغ للأدب والصحافة. وفي عام 1946 تزوجت الصحفي سيد ندا وأسست «جماعة أدباء العروبة»، ثم أسست «مجمع الأدب العربي» عام 1947.

    وفي ديسمبر 1948 أصدرت مع زوجها مجلة «الأهداف» لسان حال المجمع، وأصدرت في العام نفسه «أدب فلسطين» استجابةً للنكبة. ورحلت والدتها عام 1959 وزوجها عام 1963، فكرّست حياتها لابنهما جلال.

  4. 4 1964–1991

    السنوات الأخيرة

    واصلت الكتابة والنشر: «قطرات من الحب الإلهي» (1968)، و«صدى إيماني» (1976)، و«نبضات شاعرة» (1981) بمقدمة كتبها أبو شادي قبل ثلاثين عامًا، ورواية السيرة «أنا وولدي» (1982). وفي عام 1975 منحها الرئيس أنور السادات معاشًا استثنائيًا تقديرًا لعطائها في الأدب والفن.

    ورحلت في منزلها بعين شمس في القاهرة يوم 11 أبريل 1991، ونُفذت وصيتها بألا تُقام لها مراسم عزاء رسمية.

أدوارها

شاعرة وقاصّة ومحررة وجامعة للأدباء

الشاعرة

بدأت بالشعر وظلت تعود إليه. ففي أبريل 1933 نشرت مجلة أبولو قصيدتها «الساحر»، وأصبحت الشاعرة الوحيدة المنتظمة في جماعة أبولو إلى جانب شعراء مثل إبراهيم ناجي.

صدر ديوانها الأول صدى أحلامي (1936) بمقدمة لأحمد زكي أبو شادي، وعدّته الأديبة وداد سكاكيني أول ديوان تنشره امرأة في النهضة الحديثة. ثم صدر صدى إيماني (1976) ونبضات شاعرة (1981). اقرأ قصائدها

القاصّة والروائية

كتبت القصة والرواية على مدى خمسة عقود، وكثيرًا ما دارت أعمالها حول فتيات ونساء يبحثن عن الكرامة والمعنى والحرية. فبعد روايتها الأولى الطائر الحائر (1935) جاءت الأميرة وأماني ومسرحية المرأة الرحيمة (1939)، ثم الناسك (1944) وهندية (1951)، وهي قصة تحمل ملامح من سيرتها.

وكتبت المقالة منذ كتابها الأول «النسمات» (1929) عن سعي المرأة إلى الحرية والعدالة. وفي سنواتها الأخيرة صدرت مجموعتها هذه الأقاصيص (1977) وروايتها الذاتية أنا وولدي (1982). كل أعمالها

المحررة والناشرة

في أواخر 1944 استقالت من وزارة الشؤون الاجتماعية لتتفرغ للأدب والصحافة. وفي ديسمبر 1948 أصدرت مع زوجها الصحفي سيد ندا مجلة «الأهداف»، لسان حال مجمع الأدب العربي ورسالة للإصلاح والتوجيه.

وأصدرت كتبًا جمعت فيها أعمال الأدباء من حولها: أدب الربيع (1946) من قصائد مهرجان الربيع ومقالاته، وأدب رمضان (1947)، وأدب فلسطين (1948) الذي شارك فيه أعضاء المجمع استجابةً للنكبة.

الجامعة للأدباء

جمعت الأدباء حولها. فحين عُيّنت عام 1942 مديرة لمكتب المساعدات الاجتماعية بالمنصورة أسهمت في تأسيس جمعيات للإصلاح الاجتماعي. وفي عام 1946 أسست «جماعة أدباء العروبة» ونظمت «مهرجان الربيع»، ثم أسست عام 1947 «مجمع الأدب العربي» وانتُخبت رئيسةً له عند تأسيسه.

وتذكر في مذكراتها سنواتٍ كانت تجمع فيها القادة وكبار الأدباء والشعراء في ندوتها بمنزلها، والمهرجانات التي أقامتها على مستوى العالم العربي باسم المجمع.

بصوتها

القمر

مرحى أَيا قمري الجميلياصفحة الخلد الأَصيليالوحة الغيب الموشىمنه بالنور الجليل
0:002:21

جميلة العلايلي تلقي قصيدتها «القمر» من ديوان «نبضات شاعرة» (1981)، في حوار مع الإذاعية نادية صالح لبرنامج «زيارة لمكتبة فلان»، سُجّل قبيل وفاتها.

أثرها

الشاعرة المصرية المطبوعة

أحمد زكي أبو شادي، مؤسس أبولو، في «قضايا الشعر المعاصر» (1959)

وفي عام 1937 كتبت مقدمة الديوان الأول للشاعر العراقي عبد القادر رشيد الناصري، «ألحان الألم».

وأصبحت حياتها وأدبها اليوم موضوعًا للدراسة الأكاديمية، ومن ذلك رسالتا ماجستير في جامعة القاهرة (2007) والجامعة الأمريكية بالقاهرة (2025).

كل الأبحاث عنها

ما كتبت عنه

الحب

يسري الحب في دواوينها، وكثيرًا ما يكون حبًا مكتومًا أو بلا جواب. وفي عام 1952 رثت الأديب زكي مبارك، الذي ربطتها به قصة حب عذري شهيرة، بقصيدة «ماذا أقول؟». قصائدها في الحب

الإيمان

الإيمان أوسع موضوعات شعرها. فكتابها كلام الله (1950) يتناول الإيمان والتعايش بين الأديان، وتغلب على كتبها اللاحقة قطرات من الحب الإلهي (1968) وصدى إيماني (1976) روح صوفية ومناجاة. قصائدها الدينية

التأمل الفلسفي

وكثير من قصائدها تأملات في النفس والوحدة وأسئلة الحياة والموت، مثل «من أنا؟» و«إلى أين؟» و«خواطر الوحدة» و«الروح الظامئ»، وأغلبها في ديوانيها صدى أحلامي ونبضات شاعرة. قصائدها في التأمل الفلسفي

المرأة والمجتمع

منذ كتابها الأول عام 1929 كتبت عن صراع المرأة مع المجتمع بحثًا عن الحرية والعدالة، وتعود قصصها مرة بعد مرة إلى فتيات ونساء يدافعن عن كرامتهن. قصائدها الاجتماعية

الوطن

كتبت لمصر ولفلسطين. ففي عام 1948 ردّت على النكبة بكتاب أدب فلسطين، وتدور قصتها جاسوسة صهيون (1970) حول مقاومة الظلم. قصائدها الوطنية

الطبيعة

وُلدت على ضفاف النيل في المنصورة، واستلهمت النهر والسماء والقمر، كما في قصيدة «القمر» التي ألقتها في الإذاعة في سنواتها الأخيرة. قصائدها عن الطبيعة

حياتها وسيرتها

من الطفولة لخريفها

أعمالها الأدبية

من الشعر إلى الرواية

الصالون الأدبي

لقاءاتها الأسبوعية مع أدباء عصرها

مكتبة جميلة العلايلي

مجموعة كتبها الواسعة

مجلة الأهداف

مجلتها الشهرية التي امتدت لعقود