تأرَّجَ في الجوِّ ورْدُ الربيعْ
ونادتْ ملائكةٌ في الهجوعْ
وتاهت بحسن الجمالِ الولوعِ
ورفَّ عليها الأليفُ الولوعْ
وهبَّتْ نسائمُ تحيي الموات
وتأسو الجوانحَ بين الضلوعْ
وقال الربيعُ: أنا ابنُ الحياةِ!
وقال النسيم: أنا ابن الربيعْ
وباحت ورود بسرّ الشذا
وحنَّ إليها حبيبٌ جزوعْ
حنينَ الوليد لأمٍّ رءومٍ
يقبِّل فاها بروح الخشوعْ