قصيدة

أمنية فنانة

صاح صوِّرْ لي تهاويلَ الرّسمْصاح أسمعني أفانين النَّغمْ
صاح إني شفَّنِي طولُ الألمْمن فؤاد عاش في رعى الذّممْ
وصبا القلبُ إلى ألفٍ يفيمثلما وفَّى أمينٌ بالقَسمْ
وفؤادي شفَّه الشوقُ إلىكعبة الفنِّ الرفيعِ المبتسمْ
طاف فيها ثم صلَّى ركعةمثلما صلَّى نبيٌّ في الحرمْ
وهب الفنَّ هواه وانثنىفي سكونٍ والتياعٍ وَضرَم
أيها الفنّانُ هيا نجتليذاك فنُ الله موفورُ النِّعَمْ
نطعم الزهر ونرعى في الرباعند سفح التل أو فوق القمَمْ
عند سفح التل نبنى عشنامن حواشي الزهر أو نبت الأجَمْ
حيث لا واشٍ يشى في حبِّناأو يثير القول فينا والتُّهَمْ
ثم فوق التل نمضي يومنافي ارتشافٍ من شفاه تبتسمْ
في نعيم الخلد تسقينا المنىربة الحب فنسعى كالخدَمْ
ثم نمضي نحو عرش في السمابارك الحب عزيزاً فحكمْ
نرسم الآمال والدنيا لنانبعث الأشعار نشوى بالحِكمْ
ننظر الناس وقد ضاقت بهمهته الأمواجُ في بحر الظُّلَمْ
غير من آوى إلى سفح الهوىلا يرى البؤس ولا يلقى السَّقَمْ
وشعاع الحب يسرى نحوهمفي أمان وسلام وكرَمْ
وإله الحب دوَّى صوتهدون عتبٍ أو ملامٍ أو ندمْ
ذاك نهرُ الخلدِ يجري صافيًا:اشربوا ذاك الشرابَ المغتَنمْ
وامنحوا المحروم عطفا يُرتجىكي يجازي الكون برًا ونِعَمْ!
غلاف «صدى أحلامي»
ديوان شعر

صدى أحلامي

الناشر مطبعة التعاون
عدد الصفحات 163
تاريخ الإصدار 1936

قصائد الكتاب

تصفح قصائد أخرى من الكتاب
حب المحال الحيرة تحية الفاروق إلى أمي السجينة الحلم الرائع صدى أنفاس تحية القمر تبكي الحياةُ الحسناء البائسة عتاب إلى ناسية الربيع أمل هبنى الطير الهائم خاطرة الروح الظاميء الساحر على شاطئ أسوان الهائمة ياكنار الطير الشاكي إلى أين؟ يأس وأمل خواطر الوحدة أهواك طيور الربيع أيها القلب إلى الفنان بيني وبين الله هل تذكرين؟ صدى أحلامي أتمنى من وراء القبور شكوت إلى إلهي

كتب أخرى

تصفح كتبًا أخرى من إصدارات جميلة العلايلي

حياتها وسيرتها

من الطفولة لخريفها

أعمالها الأدبية

من الشعر إلى الرواية

الصالون الأدبي

لقاءاتها الأسبوعية مع أدباء عصرها

مكتبة جميلة العلايلي

مجموعة كتبها الواسعة

مجلة الأهداف

مجلتها الشهرية التي امتدت لعقود