ليست صلاتى للإله وسيلة
أحيا بها من أجل مجد زائل
لكن نسكى من صميم جوانحى
ينبى عن الفيض الكمين الهائل
عصفت بقلبى الحادثات وكلما
زادته عصفا زاد قوة آمل
قسما بحبك وهو أطهر ما أرى
تحت السماء وغاية للسائل
ما رف جفنى أو تعلق خاطرى
إلا بذكرك رغم كل شواغلى
الموت خير من حياة لا أرى
فيها غرامك كل يوم شاغلى
إن الذى لاقيت فيك من الهوى
يدنى إلى رغائبى ومناهلى
لولا الحنين إلى رحابك سيدى
لرأيت من حولى أسنة غائلى
إن الهيام به على برحائه
هو للمعذب غاية للواصلى
سأظل عاشقة لربى وحده
لأظل هانئة بحب كامل
لا تبرح الأضواء ساحة مهجتى
فيك الرجاء ورغبة المتفائل
يارب فامنحنى الرضا بك واسقنى
من فيض برك ذاك أعظم نائل