جريمة شعر أعاني لظاهاوشاع صداها فمن ذا؟ ارتكب
أَصبت بحب المحال فآهفمن أَين ريح المحال تهب؟
غذوت بشعري ونثري قلوباًولم أَر فيها مثيلا يحب!
لماذا؟ لأَني أُحب الوفاءوطيف الوفاء مضى واحتجب
ودرس الحياة غذاء لذاتيوأَسمى الأَماني لقلبي أَرب
جثوت لربي وقمت أُصلىكما قام قبلي تقى أَحب
فلما دعوت وطال دعائيولما طلبت استجاب الطلب
تيقنت أَن الإله اصطفانيوقد ردّ عني الغرام الكذب
قنعت بهذى الرياض أَغنىوأَشدو كطير حبيس القضُب
ومالي أَهفو لجمع الصحابوفيهم خداع يثير الشغب
تباركت ربي جعلت حياتيكفاحا برغم ليالي النصب
جريمة شعر أُعاني لظاهاوشاع صداها فمن ذا ارتكب؟
غدا القلب نبعا يفيض حناناويغلق بابي فأَين المصب؟
وبيني وبين الرجال صراعومهما أَطال لعقلي الغلب؟
كأَن الحياة عدو لدودأَروم السلام فأَجني التعب
بكى القلب شجوا فظنوه شدواوهذا القريض لظى المنتحب
أَضاء الإِله مسالك قلبيفبات يعاف عبيد الذهب
أَرادوا يراعي يوارى الضبابيبيد الشجون ويخفى اللهب
كأَن الغمام قرين الصفاءومُزْنُ السماء هو المرتقب
أَلفت الحديث حديثا جميلايطوف بذهنى كمسرى الشهب
يضيء ويبدو كومض يلوحبأُفق يوارى نذير السحب
وكم من فؤاد أَراد فؤادىولما أَبيت مضى وانسحب
وكان لزاما لأُوصد بابيوحسبي "جلال" الحبيب المحب
جلال وليدي جلال حبيبيأَراه ضيائي بليل الكرب
جريمة شعر أُعاني لظاهاوشاع صداها فمن ذا ارتكب؟
فهذي الصحافة رهن احتسابتبيح الحظوظ لمن يكتسب؟
غبي دعيٌّ جهول ذميميجيد فنون ضلال الكذب
وباسم الصحافة ! يجمع مالاومالا حراما بغير تعب!
ويهتك حرمة كل حلالوليس عليه رقيب الأَرب
هناك تجوس خلال الديارفتسمع قولا يثير العجب
فروح أبى يعاف الضلالويأبى النزال بسوق الأدب
وعقل ذكي يروض العقولوكم من أديب إليه انتسب
وقلب تقي يؤدي الصلاةصلاة الخشوع وفرضا وجب
وتلمح ركب الكفاح يناديألا من شعاع يضيء الشعب
فراغ العقول وطيش الشبابسهامٌ أَصابت شباب العرب
كأن الحياة غدت مرتعاتنادي هلموا دعاة اللعب
فكيف أُواري ضلال الأَناموأُخفي الدموع وراء الطرب؟!!
جريمه شعر أُعاني لظاهاوشاع صداها فمن ذا ارتكب؟
ومالي شأْن ببيع العقولوقد أفتديها بغالي الذهب
وهذا الدخيل فقيد الضميريساوم جهرا بما قد سلب
ويحيا سواه كراهب ديرهناك يعيش أَليف الكتب
تراه سجين الشواهق آناوآنا يحلّق فوق السحب
أراد يقاوم ميل الفؤادفتاه وضل سبيل الأرب
فرفقا أَليفي يراعي يجول بشعر العواطف رغم الحجب
لقد ضقت ذرعا بهذى الحياة فما لي سواها لشعري مصب
سقينا رباها بدمع العيونومنها تخرج أَهل الأَدب
وها هو قلبي به النبع يجريبحب وود فهل من مصب
يعيش هناك هناك بعيداعفيف الغرام لربي انتسب
وزاد الفؤاد حنانٌ وبرٌّونحيا نحقق كل الأَرب