حائر يطوى المآسي في الضلوعمن يواسي صاحب القلب الولوع
لم يحصِّل غير تسكاب الدموعبعد عمر ضاع في جمع المتاع
لم ينل غير آلام الشجنضاق ذرعا بالأماني والحياة
قد غدت كالنار تسري في حشاهثم يحققها زمان كالفلاه
مستديم الليل ممتا البقاعتزأَر الأَحداث فيه والفتن
وترامى من بعيد النور هاديرشد الحيرى إلى سبل الرشاد
فمشى نحو الرياض المتهادىكفريق شام أطياف الشعاع
يحسب الأعشاب مرجوّ السفنفإذا الضوء عجوز في خيام
توقد النار وتزكيها الضرامنقذف الأَسفار فيها بابتسام
تحرق الأفكار والفن المشاعثم تمضي في سكون وحزن
هذه الأَطياف تمضي كالسرابليس يأْتي من توارى في التراب
إنما الدنيا طيوف كالسحابتبعث الدفء وتغرى بالشعاع
وضاب ضائع خلف الزمنأي جدوى من كتاب ألمعى
أي جدوى من خطيب لو ذعيإن بدا في الناس حرُّ عبقري
ضلّ في درب الأماني والضياعهكذا الحرُّ تعاديه المحن
أيها السائر في درب الحروبصوّب السهم ولا تخش الكروب
واجه الغدر بعزم لا يذوبلا تخف يوما تهاويل الرقاع
كل أمر رهن مقدور إذنهتف الديك فأَبشر بالهناء
إذ بدت في الأُفق أَضواء الصفاءفتذرع بيقين ورجاء
لا يملك متهاو متداعسِرْ ولا تحفل بإِغراء المنن