طليق يغرد فوق الشجرينبه روحي قبيل السحر
يغنى غناء يزيل الأَلمويسرى صداه وراء الظلم
يعاف القيود ويأْبى المللويحيى الحنين لبعث الأَمل
هناك يحوم حيال الغيومكأَن الغيوم عذول النجوم
هناك يحلق فوق القيودحبيب الرياض عشيق الوجود
و آنا يلوذ بورق الغصونسعيدا بدفء الجناح الحنون
فياليت شعري أَتدرى الحياةبمن راح يملك دنيا الفلاه
وكيف أَباحت لطير وحيددوام الغناء بعذب النشيد
وتحبس عنا هناء الوجودوتحجب عنا شعاع الخلود
يثير بنفس انطلاق الجناحخيال الحبيب قبيل الصباح
فيشبه طيرا يرف علىدواما يميل على وجنتي
وبالأَمس ولىّ وغاب بعيداوولىَّ هنائى هناك وئيدا
وأَنت تجوب نواحي السماءتعانق طيف ضياء الفضاء
تعيش بدنيا النسيم العليلتفتش عن مورد سلسبيل
وتخفق شوقا يشتى السحابوفي الجو خير الرفاق الصحاب
فياليتني مثل طير طليقيعيش ويهنا بحب الرفيق
رفيقي استجاب لدعوة ربىوبات الفراغ يعانق دربي
عزائي أراه كهذا الطليقوأسمع منه غناء العشيق