غنّ واصدح يا فؤادي في ابتهالجاء البشير مبشرا لك بالوصال
مرحى جلال وأَنت للنفس رضاهيهات تدرك حُبَّ أُمك يا جلال
أَنا يا جلال إذا تراني ثائراولقد ترى قلبي يئن من الفعال
ولقد ترى الآمال صرعى تشتكيقرب الضفاف شجونها دمع الليالي
أَنا يا جلال حبيسة الدار التيتوحي إليّ بذكرياتي في النضال
ها أَنت تجفوني كأَني لم أَكنوبرغم ذاك أَراك لي مِلءَ الخيال