العيد عاد ولم تعودييامن ملأْتُ بها وجودي
الطير يشدو في الخمائلأَين ملهمتي نشيدي
وأَري فؤادي لاهثامستنزفا دمع القصيد
وتغيب أَحلامي التيأَسعدتها في كل عيد
العيد عاد ولم تعوديفأَين ساقية الورود
بل أين من كانت توالى الطيرمن حب الحصيد
بل أَين .. أَين وأَين ياأُمى وكم لك من مزيد ؟
إني نظرت إلى الحياةولم أَجد بيت القصيد
ولطالما ناديت ربيأن تعودي أن تعودي
حتي صحوت وأَنت فيجنات عدن في الخلود
الموت لا يرضى لنابسعادة بين الوجود
عجبا أَظل على الحياة وأَنت في الخلد السعيد
الله أَبقاني لكيأَشدو بحبك الموجود
وأُجدّد الذكرى دواماللأُمومة كل عيد