هيهات تُدرك عمق نبع مشاعريهيهات تدرك كنه وحي خواطري
أَترى تظن عواطفي يا سامرىأَنفاس عطر أَو حنين الثائر
أَنا إِن حبوت فؤادك الحاني الرضافالروح لا تصفو لغير الظاهر
ما كان حبي مثل غيري سلوةلكنه حب اليقين السافر
لا تنس أن الله شاء لحكمةأَن يجمع الروحين بعد تناكر
وأَريتك الحب العفيف مطهراوأَريتك الفكر الكمين بخاطري
أَبدا يناجيك الفؤاد وليتهيلقي بقربك نبع حب وافر
إن كنت تحسب أَن صوت عواطفينغما يصور بالرنين الساحر
والله يعلم أَن حبي نفحةتسمو بحبك فوق شك طافر
فاسأَل إلهك كيف بات غرامناقبسا لأَطياف زهت في الغابر
واسأَله أَن يعطي فؤادك ومضةلتكون نورا في الظلام الغامر
واسلك سبيلك في الحياة مسالماوحذار أَن ترضى حياة الخائر
حاولت أَدرك كنه حبك ملهمىفغرقت في بحر عميق زاخر
أَصدق فؤادي كيف أَنت جذبتنيوأَسرت روحي دون عنف قاهر
وسلكت بي أَفق العوالم هائمامترفعا عن كل إثم باتر
لك ما تشاء من الوجود فما أَناإلا سفينك نحو شط عامر
أَنا إن حبوت فؤادك الحاني هوىفالله أَرسلني ذخيرة شاعر
أَهب الحزاني دفء روحي طالماأَجد الحزين رهين يأْس جائر
أَشبعت قلبك من حناني علّهُيعصي الدواء لكل جرح غائر
لطف مواجع حرقتي لتيتمىأَنا ومضة تهدى ضلال الحائر
أَشبع فؤادي من حنانك إننيقلب عصيٌّ تاه بين خواطرى
الحب في صدري فما أَنا بالغمنه الأَماني أَو غرامك عاذرى
شعّ الحنان فبات ضوءا ساطعايضفي على دنياك كل مشاعرى
وأَريتك الآمال ظلا للهناورفعت ذكرك فوق أُفق ظاهر
مهلا أَليفى لا تحرك ساكنىحاذر فإن القلب ليس بشاغر
نور ونار في الضلوع لهيبهايجتاح دنيا الحب خلف ستائر
هي لهفة الظامى لنجوى ساهروأَنين مشتاق لحب صابر
أنا كأْسك الظامي لنشوة عابدفاملأْ فؤادك من رحيق عاطر
أَنا ظلك النادي على زهر الربىفارشف عبير الطهر غير محاذر
لكن تمهل حين تلمح مهجتيتشدو بشعر من كمين جواهرى
تفضى لك الأَشعار سرًّا خافتاقد عاش طى عواطف وسرائرى
إني أُحب الله جل جلالهوأُحب فيك الحب حب الطاهر
فاعذل أَو اعذر إن لمست ترفقيبالحائرين لعل فيهم شاعرى
ما كنت إلا رمز روح ملهمأَيضيق صدرك بالغرام النادر
إني وأَنت هداية لمحيّرولقانط ولكل قلب عاثر