إني ألفت مواجعيحتى غدت لي كالصلاه
يا أُم داؤك نال منقلبي المعذَّبِ ما اشتهاه
ياداء رفقا بالأُمومةإنها كنز الحياه
فيها الخلود مجسمامرآة طهر الرواه
أُمي العزيزة قبلتيتعنو لعزتها الجباه
في صمتها في صوتهاجرح يعذبني بكاه
أَيكون نجم شفائهاقد طاف دنياها وتاه
ضلَّ الطريق لبرجهفمتى يطالعنا ضياء
ماذا أَقول لمن حوتنفسا تقرب للإله
وتسبّح الرحمن ليلاثم تسجد في ضحاه
تدعو إلها شافياويطيل قلبي في دعاه
ولقلما تجد الدموعوتلتقى نغم الشفاه
في بنتها أملٌ لهامن أَجلها تخفى الشكاه
هي كلما هلّت تريماتستطيب لها الحياه
وكأَن في آلامهاتكفير أَخطاء الجناه
كم صغت من حبيِّ لهاشعرا تجلى في صفاه
منذ الطفولة أَلهمتني الشعر يرويه الرواه
عاشت حبيسة بيتهاكالنبع يمنح للسقاه
يا أُم بنتك قد غدتتحكيك في حب الإله
روَّيت روحي من نداه وفاض حبي من هواه
واليوم أَنت وسيلتيفيما نهى عنه الإله
إن وسوس الشيطان ليكنت المعيذة من أَذاه
يرتاع غيرى من أَنينك وهو لي داعي الصلاه
هذا الأَنين كأَنهتسبيح ناي في الفلاه
الأُم تفرح بالبنينكأَن في الولد الحياه
تسعى إلى تزويجهوزواجه ماذا وراه
عيش الفتى ظلم إِذاملكت أَزمته فتاه
تسقيه صاب شرورهاوتقول تعسا للجناه
تجني عليه بطيشهاوتقول أُف للحماه
والله لولا أَننى كلفتمن قبل الإله
لى في الحياة رسالةدستورها ردع الطغاه
للأْت أَطباق السماوالأَرض من آه وآه
وكشفت عن جرح الفؤاد وقلت عمّن قد كواه