جلال رفقا فقد ضاعفت أَحزانيرفقا فحسبي من الأيام أشجاني
في القلب والروح آلام مجسمةوفي الجوانح يشقى قلبي العاني
لا الدمع يطفئُ نار الهم في كبديولا عيوني تسلو دمعها القاني
وكل ما أَستطيع اليوم من عملأقول يا رب حصّني بإيماني
وإن سمعت خرير الماء من حزنيأَظنه ناديا يبكي لأَحزاني
والطير يشدو سعيدا في خمائلأَما أَنا فسهادى ملء أَجفاني
ولى الهناء وقيثارى يردد ماقاسيته وعذاب الدهر أَضناني
الحمد لله أَنشأني وهيأَنيإلى تحمل عبءٍ فوق إمكاني
إني لأَشدو بأَشعاري إلى بشرمن التراب وشعر الروح روحاني
يا أَيها الناس هذا الشعر أُنشدهولا أُبالي بنقد أَو بشكران
نظمت شعري لنفسي كي أُهدهدهالما رأَيت الأَسى والرزء أَعياني