هلاَّ سمعت لقلبي وهو ينتحبوهذا هو اللحن ما غنى به الأَدب
فيه الأَنين صداه صوت محترقفيه ابتسامة ثغر وهو مكتئب
اليوم نحن كلنا في متاهتهنجفو على الرغم أَحيانا ونصطحب
ندري العواطف تحيا في مشاعرناوتلك عند سوانا كلها صخب
الطير رق لحالينا فاسمعناشدوا وشعرا به الأَرواح تلتهب
والورق حين تغنيها قصائدناتروح في الأَيك تلقيها وتنتحب
والنهر يحمل منها ما يسيل بهفي الشاطئين كأمواج بها لهب
قلبي كمان وكف منك عازفةكأَننا نغمة للحب ما تهب
ماللحياة غدت ياخل تدفعناإلى كفاح به الأَمواج تصطخب
تلك الحياة كأَحلام نزاولهاوالعمر يجري ودنيا العيش تضطرب
أَيا رفيقي كلانا سوف يدركهفجر بهيج لأَهل الطهر مرتقب