إية فتأتي أَنت عنوان الطهارة والسناءتهدين أَحلى البرء للقلب المضرّج بالعناء
أَخشى عليك من الزمان وأَنت في وكر أَمينبين الرفاق وبين أَهلك والأَقارب تنعمين
كم من صديق سوف يرجو ثم يغدر ذا الصديقمن بعد أن يحظى بصحبتك السعيدة في الطريق
قد يعلن الدهر خفاياه فيغدو في افتضاحيلهو بسرّك قد فشى وغدا حماه المستباح
أن الحياة ضنينه بالصدق يا بنت الكرامبحرٌ تعكر بالمآسي رجع لجته اللئام
وعلى شواطئه القلوب تئن من جرح أليمتبكي العيون بكاء قلب خانه الحظ الوسيم
بعض يفتش عن رفيق كي يعيش مع الرفيقوالبعض يمضي فوق سطح الأرض في لهو طليق
والبعض يهزج عند زهر الروض باللحن الجميلوالبعض يبكي أو يردد آهة القلب العليل
والدهر يسخر والرجال كأنهم رسُلُ الحماموالمدُّ يطغى فوق شطآن الحياة بلا صمام
يا دهر حسبك ما مضى واعطف على ذات الجمالتلك التي تهب الحياة مع الملاحة والكمال
وغدا لكم صبِّ لديها ينحنىفإذا انحنت راح المتيم ينثنى
طلعت عليهم في الصباح كأَنها الزهر الجديدزهر المباهج والمفاتن والعواطف والقصيد
هذا الأَريج وكيف ينكره غشوم ملحدوغدا يحوم الراغبون عليه كي يتزودوا
وتكاتفوا حول العبير وقد ترنمت الشفاهحتى إذا منه ارتووا تركوا الضراعة والصلاه
يا ربّ حصِّن روحها تحيا بنبراس الفنونهبها المناعة كن تقاوم كل أَبناء المجون
واملأَ نواظرها بنور ضاء من فيض سناكواربط خواطرها بحب قد تفاني في هواك
لتحارب الدنس الذي ملأَ النفوس الغاشمهبئس الغرام غرام نفس فاتمة ؟!
صنها بعيدا عن عوالم في الحياة الفانيهفيها مآس قد تذوب لها القلوب القاسيه
يا دهر تلك خواطر جياشة متناثرهكلفائف الأَوراق في ريح الخريف العابره
طورا تجمع إن ونت عنها أَعاصير الرياحأَولا تجمع عادة فالدهر للسطو المباح
فهي الأَسيفة إذ رماها ذلك الدهر الغشومعند الصحاري في مهب الريح تعبرُ بالغيوم
وتظل تهفو في الحفائر كالرمال الحائرهطورا وطورا تعتلى نحو الغيوم السائر
إيه فتاتي أنت رمز للحياة الحانيهكوني شعاعا تستنير به النفوس الناميه
وتدوم أَطياف الأُنوثة في بهاء السؤددفتضيء فتضوئى الجو المعطر بالأَريج المسعد