أَتلمع نجمتي وينير بدري
وقد طال اعتكافي وعيل صبري
أَيمكن أَن أُقاوم نبض قلبي
أَحلق في السماء وراء فكرى
وفي الآفاق أَبحث عن رفيقي
وعمر بعد أَعوام طوال
خلون كأنهن لسان حالي
يعدن على مسامعه سؤالي
أَيغزو الحب قلبا لا يبالى
وقبلا كنت كالطير الطليق
وعقلي في الإباء طويل باع
يخاف الخوض في هذا الصراع
يؤكد صاعه ليست بصاعى
وأَن غرامنا لمع الشعاع
يرفع على في همس رقيق
ولكن الفؤاد يحس حبا
جديدا فاتحا روحا وقلبا
فتبا للتخوف ثم تبا
فؤادي كالجريح يروم طبا
وقدري لاح في خل صديق
إلهي قد تهيأَ لي طبيب
وأَصبح لي من الدنيا حبيب
وأَشعر كيف يشتد الوجيب
وأَدعو الكبرياء فلا تجيب
كأَنى اليوم في حلم عميق