غننى ياطير واجهر بالنغمأنت تدري ما أقاسي من ألم
واسكب الألحان في أذن الفضاعلّ في اللحن دواء للسقم
علّ في اللحن نوالا للمنىعلّ في اللحن شفاءً للضرم
أَنت شادي الحب ياطير الربيأَنت طيف النور في داجي الظلم
أَرشد الفنان ياطير الهوىفي المغاني والأماني والنعم
أَيها الفنان إنى في الورىأَسمع الصم ولا أَدرى الصمم
شعشع النور يهوّن بؤسناثم يقصى الستر عمن قد غنم
طر كما شئت ولا تخش الملاأَنت حر فوق أَوهام الندم
هاتها يا طير أَنغام الشجنعلَّ في الأَشجان برءًا للسقم
أَرسل الصيحة يحدوها المنىوابعث الثورة في مسرى الهمم
راهب هل أَنت في دنيا الهوىبتّ لا تدري سبيلا للحرم
كيف تقضى الليل ياطير الفلاهل ليالى الطير تخلو من ألم ؟
ايه ياطير الهوى أين المنيأين من باح بحبٍّ أو كتم ؟
هل جفاك النوم فيمن قد جفاوجفاك الصحب فيمن قد صرم
ذاك نجم الحب يهفو لامعاأَتراهُ ؟ أم تراءى في الحلم
يبعث الأَضواء في صدر الدجىيرسل الأَصداء في قلب النهم
طر بوحى الحب لا تخش الورىواسم لا تنكص إذا الخطب ألم
إنما ياطير أَنت الحرُّ فيعالم قد ضاق ذرعا بالأُمم