عندما فارقتها للزواجوقضى زماني بالفراق كأنه
لابد ان ترمي الحياة سهاموأَرى الحياةَ بغير وجهكِ قفرة
فالعينُ تذرف والهموم جساموارى الليالي موحشاتٍ جهمةً
سيان عندي الضوء والإِظلاميا أُمُّ لا تبكي الفراقَ ولا النوى
فلسوف تجمعني بك الأَيامأَيروم قلبك أَن يحطمه الضني
وله أَعيش وتعذب الآلاميا أَم ما نعمى حياتي إن خلت
من قلبك الحان لَذاك حرامأَترى ظننت بأَن حظي في يدي
أَبدا لعمرك إنها أَوهامأَترى حسبت الجاه يشبع وحده
روحا كروحي عيشها أَنساملا والذي جعل العواطف شعلة
في قلب أُم دينها الإسلاملا تحسبي حب الصحاب يدوم ان
نزلت ملمات ولاح غماممن لي أَرى ولدا يَبرُّ بأُمه
وقد استبدَّ بها ضنى وسقاممن للشقيقة في شقيق عاطف
ليرد ما قد تسلبُ الأَياممن لي بفيض من وئام غامر
تحيا به الأَجناس والأَقواملهفى على الأُم الرءوم من الضني
ومن الهموم كأَنهن ضراملهفى على الكنف الظليل مضت به
ريح الخريف فعاد وهو حطاملهفى على الروح الطهور وقد بدا
طيفا شفيفا قد طواه هياملا تحسبي كل النفوس تسرّنا
كم من نفوس دأْبها الإيلاملهفى على القلب التقى تعثرت
أَوصالهُ فانثلَّ وهو ركامسأَظل أَهزج للأُمومة دائما
حتى يظللني بها الإلهاموأنام عن دنيا الأَنام فما بها
إلا سراب خادع وخصامما في الحياة رغيبة أَهفو لها
إلا وعقتنى بها الأَيامفلأحى في الشعر الخصيب جنابه
من حيث تطرق ساحتى الأَحلام
فأرى الوجود على اختلاف شخوصهملهى على رغم الصراع يُقام
رغم البعاد انا معك