رحماك نفسي أَجيبي اليوم تسآليقد ضقت ذرعا بأَعبائي وأَثقالى
قد ضقت ذرعا بما أَلقاه فانطفأَتمشكاة خير هدت روحي لأَفعال
فمن أَكون؟ وما شأْني وما أَمليولم قدمتُ لهذا العالم البالي
ولم خلقت لهذا الكون وا أَسفىولم ولدت؟ لماذا جاءني آلى
لئن ثنى الدهر من سهمى وحاربنيفما أبالي وحسب القلب آمالى
أَنا الأَبية لا أَبغى مهادنةإن الصراحة أَفعالى وأَقوالى
فالقول أَجمله ما كان أَصدقهوما أَردت به تبديل أَعمالى
يا رب من كان معتزا بفضلك لايخشى الملامة من قيل ومن قال
قالت بهمس هنا نفسي تعاتبنيأَما كفاك نعيما ذكرك الغالي
كفى الملامة ولترضى بما التمعتبه ليالي الهوى من ضوئك الغالي