ياليتك الإنسان ياعصفورتدرك ما أُعاني من شعور
أَنا عندما أَلقاكأَشعر أَنني طفل أَسير
ربط الخيال بإلفهوأَليفه أَنت العشير
والأَيك يرقص في الخميلةبينما أَنت الأسير
والماء يجري في الحديقةشدوه همس الخرير
ياطير أَنت مجالسيفي وحدتي أَنت السمير
آنستني و كأننىأحظى بقربك في سرور
هل أَنت وحى للخياليطير بي فوق الزهور
أَستاف عطر خواطريلأَكون للدنيا العبير
إنى أَرى الدنيا كبحرفيه ناس كالصخور
البعض يمضى عمرهصلبا هنالك لا يدور
والبعض تخفيه الزلازلكالسجين مدى الدهور
وأنا وطيري نعتلىأَرض الدنا وسما البحور