قصيدة

من المنصورة عروس النيل إلى السيد

وحدى وقفت على الربا كالطير في الليل البهيمعشق الجمال فهام في الدنيا بأصداء النعيم
كم راح يخفق في الفضاء كأنه ملك الفضاءوعلى الغصون الحانيات تراه يحلم في رجاء
كم راح في غسق الليالى هائما بين الربييشدو بأنغام المحبة والسعادة والمنى
يشدو وحيدا في ليالي الصيف باللحن الجميلفإذا الوجود وما به مصغ إليه في ذهول
وإذا السماء وقد تبدَّت بالضياء وبالرواءوتكشفت منها أفانين الحياة مع الصفاء
ومضيت وحدي في الطريق كأنني طير كسيرضل الطريق فراح يبحث عن أليف أو عشير
مأْواه آنا فوق عشٍّ من وريقات الشجرفإذا تعطفت الحياة عليه أغراه الزهر
ويلامس الزهر الرقيق كأَنه وجه الحبيبويضمّه في لهفة ضم الذي قاسي الوجيب
وتراه أنيّ كان يشدو لحنه شجن العليلأنغام قلب حائر قد تاه في أُفق الأَصيل
فيهيجني هذا البكاء فأسكب الدمع السخينفي هيكل الفن المهيب وروعة الليل الحزين
قالوا تعالى عند نهر النيل في بلدي الحبيببلد الأُمومة والحنان ومنتهى الحب الخصيب
أين الجمال جمال أَحلامي توارت من زمنمنذ اختفت أُمي الحبيبة بات لحنى كالشجن
إنى جعلتُ لها المني كلَّ المنى من كل فنآه من الذكرى وقد طافت بدنيانا الإحن
يا صاح إنى خير من يحنو عليك فلا تخفسيّان عندي من قسا فينا هنالك أو عطف
ماذا نؤمل من زمانٍ ظالم منذ القدمتمضى السنون الجاريات كأنها سيل العرم
تمضى ولا تبقى سوى أَثر ضعيف في الرمالياويحها هانت وكانت شامخات كالجبال
خفف مآسى الناس يانهر الخلود المستباحوابعث إلينا رشفة تشفى الكليم من الجراح
واسلك سبيلك في الحياة كما شرعت ولا تنىواصدح بأنغام الخليّ فإننا في مأْمن ! !
يابدر لاتحجب شعاعك إن أيامي حدادعُمر الطفولة قد تقضىَّ تحت أَضواء السهاد
وقضيت شطرا من حياتي في البلاد الماطرهفابعث من الإيحاء ما يحيى فؤاد الشاعره
هذي القوافل قد تهادت تسأل الله الصفاءتسري كأطيار الطبيعة عشها ذاك الخلاء
كم من رباح شتَّتتهم في صعيد أو تلالكم من زوابع قد رمتهم من جنوب أو شمال
وتصدّع الصخر المكلل بالشعاع من الرماحو ترنمت فيه الرياح تبارك السطو المباح
هل ذاك صخر أم زهور بعثرت فوق الرمالآنا يعانقها الشعاع وتارة طيف الظلال
حين المياه تجاوبت أصداؤها ملء الخريرهذي حصونك يارمال وديعة الربّ القدير
ثم الرياح تنغمت كاللحن في جوف الفضاءفأقامت الدنيا على نغم تشعَّب في السماء
إيه أيا قمر الجنان تكشفت عنه المياهأتراك روض الفن يوحى بالبهاء وبالحياه
بالأَمس أَبصرت الصخور بخلوة كالعابدواليوم تبدو كالشباب يسير خلف الرائد
لهفى على الجبل الوقور وقد تداعى صرحهوالصخر يحكى قصة للسد قارب فتحه
داعب معى الرمل المبعثر مثل ذرات الشعاعتمضى تعانقه النسائم بعد هجر والتياع
ياكل طير في الصحاري كم سئمت لظى الفلاهواليوم تهبط حانيا فوق الرمال بها المياه
حتى الزوارق وهي تطفر كالطفولة في حبورلم تشف قلبا ضجّ بالحرمان أوشك أن يثور
قد جئت يايوم المنى لتهيب بالروح الطموحوبعثت عطرا في الغراس وكان شوكا لا يفوح
ياليل إيهٍ للصحاري والبوادي القاحلهبالأمس كنت مواريا شبح الحياة الفاشله
هل كنت سجنا قائما أم كنت بابا مغلقاأم كنت أحلاما تطوف بكل قلب أشفقا
أم كنت قلب العالمين وقد تجلل بالسوادفشرى الضلالة بالهدى وازورّ عن نهج الرشاد
واليوم عدت خميلة بين الصحاري الساجيهتدعو الحيارى لارتشاف من مياه جاريه
ديوان شعر

نبضات شاعرة

الناشر مطبعة وادي النيل
عدد الصفحات 152
تاريخ الاصدار 1981

قصائد الديوان

تفحص قصائد اخرى من الديوان
أمي يا أمي سلاما يا أمي ميلادها أمي تعالى رجع الأنفاس صدى وجيعتها ذكرى عيد الأم إلى روح الأم عندما هـل الرضيع لما تكلم الطفولة اللاهيه أخاف عليك نصيحة أم احتمال الأم بطولة بعد عودته أتسمع يا ولدي ليتك تعرف ؟! ميلادنا عتاب بين الشك واليقين الناثر الآسر شقيق النائي عتاب دنيا الأوهام من أنا ؟ يأس و أمل مناجاة من وراء الأطياف آدم الحب حلم ليلة بابائع الصبر من وحي المهاتما غاندي جريمة شعر من وراء الهاتف السجينة همسات روح صدقني أنين قلب رفيق الصبا بعد الصبا ياقلب طبيبي نجوي الآسى بنوءة فنجال أمنية فنان إلى العذراء المراهقة وحدتي أنفاس الوحدة مرضي صدى الوحدة وصيتي مع الفجر ياليل القمر الربيع وحى البحر طواف انعكاس خيال الريف أسوان عرو من الصعيد الروح الظامئ الطائر الحر انقى غرام عصفور الكناري الطليق طيور الخريف كناري الشادي أنا و البحر أوفى الأوفياء إلى أين ؟ اعتراف الراعية تحية مؤتمر السلام إلى الرئيس السادات من وحي الوحدة إلى المقاتل الشهيد من وحى المعركة إلى الملك فيصل إلى جعفر النميري صدى الجولة الخارجية صدى العدوان الثلاثي يا ساق الروح رائد الأحرار صوت مصر مصر

كتب اخرى

تفحص كتب اخرى من اصدارات جميلة العلايلى

حياتها وسيراتها

من الطفولة لخريفها

اعمالها الأدبية

من الشعر والنثر والمقالات

الصالون الأدبى

من الشعر والنثر والمقالات

مكتبة جميلة العلايلى

من الشعر والنثر والمقالات

مجلة الأهداف

من الشعر والنثر والمقالات